التصميم والاتقان
يلفت التصميم الأنظار فورًا إلى وحدة الكاميرا الكبيرة المستديرة التي تحمل علامة ZEISS التجارية. أصبحت وحدات الكاميرا الضخمة معيارًا في معظم الهواتف الذكية المتطورة، وهاتف vivo X300 Pro ليس استثناءً. في الاستخدام اليومي، تظهر بعض العيوب المعتادة، حيث لا يستقر الهاتف بشكل مسطح تمامًا على الطاولة، ويكون غير ثابت قليلًا. يقلّ هذا التذبذب عند استخدام غطاء واقٍ، لكن لا يمكن تجنبه تمامًا.
إلى جانب ذلك، تُثير جودة التصنيع إعجابًا كبيرًا. فالإطار المصنوع من الألومنيوم متين، والغطاء الخلفي الزجاجي مصقول بدقة ومطفأ بشكل أنيق، مما يجعل بصمات الأصابع بالكاد مرئية. في الوقت نفسه، قد يجعل السطح الجهاز زلقًا بعض الشيء، ولذلك يُنصح بشدة باستخدام غطاء واقٍ للاستخدام اليومي.

الإطار مسطح وينتقل بانحناء طفيف إلى الأمام والخلف، مما يضمن انتقالًا سلسًا ويحسن من سهولة التحكم.
يتميز التصميم الأمامي بمظهر عصري وأنيق. حواف الشاشة رفيعة بشكل متساوٍ، وفتحة الكاميرا الأمامية في المنتصف بالكاد تُلاحظ أثناء الاستخدام اليومي. الشاشة متناسقة مع الإطار، والانتقالات بين الإطار والزجاج سلسة ومريحة الملمس.

الأزرار مثبتة بإحكام في الهيكل وتوفر نقرة واضحة. بالإضافة إلى زر التشغيل وأزرار التحكم في الصوت، يوجد زر ثانوي قابل للبرمجة يمكن استخدامه، على سبيل المثال، لتشغيل الكاميرا. يبلغ وزن كاميرا X300 Pro حوالي 226 غرامًا، وهو وزن مناسب، لكن هذا الوزن موزع بشكل جيد على الهيكل، مما يجعلها تبدو أخف وزنًا في الاستخدام اليومي مما قد تتوقعه في البداية.
لا مجال للانتقاد فيما يتعلق بمتانته أيضاً. فشهادات IP68 و IP69 تضمن حماية الجهاز بشكل جيد ضد الغبار والماء، وحتى ضد ظروف الإجهاد الشديدة.
العرض
توفر لوحة AMOLED مقاس 6,78 بوصة بدقة 2800 × 1260 بكسل شاشة حادة وعالية التباين وساطعة للغاية تصل إلى 4500 شمعة.
حتى في ضوء الشمس المباشر، تظل الشاشة سهلة القراءة؛ وتظهر الألوان زاهية دون تشبع مفرط. تبدو الصور والفيديوهات نابضة بالحياة، وتبقى درجات لون البشرة واقعية بشكل عام. يمكن لمن يفضلون شاشة أكثر حيادية تعديل الإعدادات بسهولة؛ فالخيارات متاحة.

يتغير معدل التحديث تلقائيًا بين 1 و120 هرتز دون أن يلاحظ المستخدم ذلك. يبدو التصفح في مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية سلسًا، بينما يبدو أن النظام يُخفّض معدل التحديث بسرعة في الخلفية بمجرد انخفاض الحركة. يكون هذا الأمر أكثر وضوحًا عند وجود مشاكل في الأداء. في بعض التطبيقات، وخاصة المتصفح، ينخفض معدل الإطارات أحيانًا عن الحد الأقصى. مع ذلك، لا يُلاحظ هذا إلا عند التدقيق فيه.
تُعدّ الشاشة مثاليةً أيضاً للبث المباشر ومشاهدة الفيديوهات. فهي تدعم تقنية HDR، ما يُوفّر نطاقاً ديناميكياً أوسع بشكل ملحوظ مع المحتوى المتوافق. وتُقدّم تطبيقات البث المباشر مثل نتفليكس ويوتيوب محتوى عالي الجودة، بما في ذلك تقنية HDR، وهو أمرٌ متوقع في هذه الفئة السعرية.
البرمجيات والتشغيل
بدلاً من التمييز بين نظامي التشغيل Funtouch OS وOriginOS كما كان سابقاً، تستخدم فيفو الآن نظام OriginOS بشكل كامل. الإصدار 6، المبني على نظام Android 16، مُثبّت هنا. بالمقارنة مع Funtouch OS، يبدو OriginOS أكثر حداثة، ويعود ذلك بوضوح إلى تأثيرات مثل التأخير الطفيف، والتشويش، والرسوم المتحركة القائمة على الواقع. تتفاعل الرسوم المتحركة مباشرةً مع المدخلات، وتبدو أكثر حيوية من العديد من واجهات Android الأخرى.
يحتوي الجهاز على العديد من الميزات، منها مساحة منفصلة للمحتوى الخاص، وتطبيقان للمراسلة، ونظام شامل لربط الجهاز بجهاز كمبيوتر أو هواتف ذكية أخرى. كما توفر بعض الميزات، مثل ميزة "جزيرة الأصل"، معلومات إضافية حول الكاميرا الأمامية، وتعزز الإشعارات التقليدية.
لكن في الاستخدام اليومي، يتضح أيضاً أن النظام مصمم بشكل كبير لتحقيق الكفاءة. إذ يتدخل نظام إدارة الطاقة مبكراً ويوقف تطبيقات الخلفية بشكل سريع نسبياً. أما من يعتمدون على الإشعارات الفورية، فعليهم التدخل يدوياً والسماح صراحةً لتطبيقات محددة.
قد تختلف واجهة المستخدم قليلاً باختلاف المنطقة. على الرغم من استيراده من الصين، إلا أن اللغة الألمانية مُدمجة بالكامل كلغة النظام، ويأتي متجر جوجل بلاي مُثبتاً مسبقاً. تعمل تطبيقات الخدمات المصرفية والدفع الإلكتروني بسلاسة تامة، ويمكن إلغاء تثبيت معظم تطبيقات النظام الصينية أو إخفاؤها في مجلد.
هاملت
يعمل جهاز X300 Pro بمعالج MediaTek Dimensity 9500، ويتعامل مع جميع مهامك اليومية بسهولة تامة. يتم تشغيل التطبيقات فورًا، وتعمل الرسوم المتحركة بسلاسة، وحتى عند التبديل السريع بين الكاميرا والمتصفح والرسائل النصية وتحرير الصور، لا تشعر بأي تباطؤ في الأداء.
في النسخة المختبرة، جمعت فيفو بين الشريحة وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 16 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية سريعة من نوع UFS 4.1 سعتها 512 جيجابايت. هذه السعة كافية تمامًا للاستخدام اليومي، وتضمن تحميل التطبيقات والألعاب وملفات الصور الكبيرة بسلاسة تامة. وهذا أمر بالغ الأهمية في الهواتف الذكية المزودة بكاميرات، حيث تتطلب ميزات التصوير المتتابع، وفيديوهات 4K، وملفات RAW الكبيرة، مساحة تخزين وقوة معالجة عالية.

يُقدّم هاتف X300 Pro أداءً قويًا في الألعاب أيضًا. تعمل الألعاب ذات المتطلبات العالية بسلاسة على أعلى إعدادات التفاصيل، ويظل معالج الرسوميات من الطراز الأول. سيجد اللاعبون العاديون مجالًا واسعًا للتحسين. مع ذلك، لا تتوقع أداءً خارقًا عند تشغيل الجهاز بكامل طاقته لفترات طويلة. فكما هو الحال في العديد من الهواتف الذكية المتطورة الحالية، يُخفّض X300 Pro أداءه بشكل ملحوظ بعد بضع دقائق للتحكم في درجة الحرارة واستهلاك الطاقة.
في الاستخدام اليومي، لا يُعدّ هذا مشكلة تُذكر، ولكنه يصبح ملحوظًا في اختبارات الأداء وجلسات الألعاب الطويلة. يسخن الجهاز، لكن حرارته تبقى ضمن النطاق المريح. يمتص الإطار الحرارة بشكل ملحوظ، دون أن يشعر الهاتف الذكي نفسه بالسخونة.
كاميرا
تعتمد شركة Vivo مرة أخرى على نظام ثلاثي تم تطويره بالتعاون مع شركة Zeiss، حيث تجمعه مع كاميرا رئيسية جديدة، وكاميرا تليفوتوغرافية كبيرة جدًا، وكاميرا بزاوية واسعة للغاية مع ضبط تلقائي للصورة.

الكاميرا الرئيسية
تستخدم الكاميرا الرئيسية مستشعر سوني ليتيا LYT-828 بدقة 50 ميجابكسل. يبلغ حجم المستشعر 1/1,28 بوصة، وهو مثبت خلف عدسة سريعة بفتحة عدسة f/1.57 مع تثبيت بصري للصورة. يبلغ البعد البؤري 24 مم، وهو بُعد بؤري تقليدي نوعًا ما مقارنةً ببعض الكاميرات السابقة. في الاستخدام اليومي، يوفر هذا البُعد البؤري زاوية رؤية مريحة، فهي ليست واسعة جدًا ولا ضيقة جدًا. تتميز الصور الملتقطة بالكاميرا الرئيسية بتفاصيل دقيقة، ونطاق ديناميكي واسع، وألوان نابضة بالحياة، وهي سمة مميزة لكاميرات فيفو، ولكنها ليست مشبعة بشكل مفرط.
تُقدّم الكاميرا الرئيسية أداءً ممتازًا، خاصةً في ضوء النهار. فهي تحافظ على أدق التفاصيل، وتبدو ألوان البشرة طبيعية، كما أن توازن اللون الأبيض موثوق به في أغلب الأحيان. ومن الملاحظ أن هاتف فيفو لا يُبالغ في حدة الصورة كما تفعل بعض الهواتف المنافسة، مما يجعل الصور تبدو أكثر طبيعية، لا سيما مع الأسطح ذات الملمس الخشن كالنباتات والطوب والأقمشة. وحتى عند التكبير، تظل التفاصيل واضحة.
يُعدّ التكبير البصري بمقدار ضعفين في الكاميرا الرئيسية مفيدًا أيضًا. فهو لا يُغني عن بُعد بؤري إضافي حقيقي، ولكنه يُقدّم نتائج جيدة في الاستخدام اليومي عند الرغبة في الاقتراب قليلًا من الهدف. في الإضاءة الجيدة، تبقى الصور واضحة ودقيقة التفاصيل؛ وكما هو متوقع، تتدهور الجودة بسرعة أكبر في الإضاءة المنخفضة.
في الليل، تتعامل الكاميرا الرئيسية بشكل جيد مع مصادر الضوء الساطعة وتُظهر الظلال بوضوح. مع ذلك، في المشاهد ذات مصادر الضوء الدافئة، قد يكون تشبع الألوان مرتفعًا بعض الشيء.
الكاميرا المقربة
زودت شركة فيفو هذه الكاميرا بمستشعر بدقة 200 ميجابكسل، من نوع سامسونج إيزوسيل HPB، بحجم 1/1,4 بوصة. تتميز العدسة ببعد بؤري مكافئ يبلغ 85 مم، وفتحة عدسة f/2.67، ونظام تثبيت بصري للصورة، وتدعم تقريبًا بصريًا يصل إلى 3,7x.
تتألق الكاميرا المقربة حقًا في التقاط صور البورتريه. تبدو الوجوه أقل تشوهًا من الكاميرا الرئيسية، وتنفصل الخلفية عن الهدف بشكل طبيعي أكثر، مع تركيز دقيق وموثوق. يمكن إضافة ضبابية إضافية في وضع البورتريه عند الرغبة، ولكن هذا ليس ضروريًا دائمًا نظرًا لجودة الفصل البصري الممتازة. كما توفر فيفو أنماطًا متنوعة من عدسات زايس، مما يتيح لك تخصيص المظهر. يتميز وضع زايس عادةً بدرجة لونية أكثر دفئًا وتباين أقل حدة، وهو ما يناسب صور البورتريه بشكل خاص.
تتوفر مستويات تكبير أعلى أيضًا. عند التكبير 7x، لا يزال جهاز X300 Pro يقدم نتائج جيدة بشكلٍ مدهش، خاصةً في ظروف الإضاءة الجيدة. كما أن التكبير 10x قابل للاستخدام، على الرغم من أن تدخل البرنامج يكون أكثر وضوحًا.
الترا الكاميرا زاوية واسعة
تتميز الكاميرا ذات الزاوية فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل، ولكنها تستخدم مستشعر سامسونج JN1 أصغر حجمًا (1/2,76 بوصة). يبلغ البعد البؤري 15 مم، مما يوفر زاوية رؤية واسعة ومريحة. كما تتضمن الكاميرا خاصية التركيز التلقائي، وهي مفيدة ليس فقط للصور الجماعية أو المناظر الطبيعية، بل توفر أيضًا مرونة إضافية للقطات المقربة.
في ضوء النهار، تُقدّم الكاميرا فائقة الاتساع ألوانًا جيدة ونطاقًا ديناميكيًا مناسبًا. تبدو أضعف بشكل ملحوظ من الكاميرا الرئيسية وكاميرا التقريب، لكن الفرق ليس كبيرًا. في الإضاءة المنخفضة، تبرز قيود المستشعر الأصغر حجمًا بشكل أوضح. تصبح التفاصيل أقل وضوحًا، وتتلاشى التفاصيل الدقيقة بسرعة أكبر، ويصبح التشويش أكثر وضوحًا.
كاميرا أمامية
تستخدم الكاميرا الأمامية مستشعرًا بدقة 50 ميجابكسل مع ضبط تلقائي للصورة وعدسة واسعة نسبيًا ببعد بؤري 20 مم. يُحدث الضبط التلقائي للصورة فرقًا ملحوظًا في الاستخدام اليومي، حيث تكون صور السيلفي واضحة سواءً من مسافة قريبة أو مع مد الذراع. تتميز ألوان البشرة بنضارتها، ونطاقها الديناميكي الجيد، كما يسهل التقاط صور السيلفي الجماعية. في الإضاءة المنخفضة، تنخفض دقة التفاصيل بشكل ملحوظ، ولكن هذا ينطبق على معظم الكاميرات الأمامية في هذه الفئة.

مقاطع فيديو
تدعم جميع الكاميرات، بما فيها الكاميرا الأمامية، تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 30 و60 إطارًا في الثانية. كما تدعم الكاميرا الرئيسية وكاميرا التقريب دقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية. وتدعم الكاميرا الرئيسية أيضًا دقة 8K بمعدل 30 إطارًا في الثانية. ولمزيد من التحكم، يوفر الوضع الاحترافي معدلات إطارات إضافية، وتسجيلًا بصيغة Log، ومعاينة باستخدام LUT. كما يتضمن الجهاز تقنية Dolby Vision HDR، ولكن ليس في جميع التركيبات.
الاتصال
على الرغم من استيراده من الصين، يعمل هاتف vivo X300 Pro بسلاسة تامة على الشبكات الألمانية. يدعم الهاتف جميع نطاقات LTE و5G المهمة، بما في ذلك النطاقين 20 و28، وهو أمر بالغ الأهمية خارج المدن. خلال الاختبار، لم تُسجّل أي مشاكل في استقبال البيانات أو سرعة نقلها على شبكتي فودافون وتليكوم.
مع ذلك، ثمة فرق جوهري واحد يتعلق بشريحة SIM مقارنةً بالنسخة العالمية. فالنسخة الصينية مزودة بفتحتين لشريحة nano-SIM، لكنها لا تدعم شريحة eSIM. لذا، على من يحتاجون إلى ميزة eSIM اختيار النسخة المتوفرة رسميًا في أوروبا.

يتميز الجهاز أيضاً بأحدث تقنيات الواي فاي، حيث يدعم تقنية واي فاي 7، التي لا تزال تُعتبر تقنية متطورة نوعاً ما، ولكنها توفر بالفعل سرعات نقل بيانات عالية جداً على الشبكات المتوافقة. كما تتيح تقنية بلوتوث 5.4 نقل الصوت بجودة عالية واتصالاً مستقراً بالأجهزة القابلة للارتداء.
يتميز الجهاز أيضاً بماسح بصمة بالموجات فوق الصوتية يفتح الهاتف الذكي بسرعة وموثوقية عاليتين. وبالمقارنة مع الحلول البصرية، فإنه يتميز بقدرته على العمل بكفاءة حتى مع الأصابع الرطبة قليلاً.
البطارية ووقت التشغيل
تُثير بطارية هاتف X300 Pro بعض التناقضات. فعلى الورق، تبدو سعتها ميزة واضحة، على الأقل مع بطارية 6510 مللي أمبير في النسخة الصينية التي تم اختبارها هنا. أما في أوروبا، فسعتها أقل بكثير، حوالي 5440 مللي أمبير. من الناحية التقنية، يُرجّح أنها نفس البطارية، ولكنها تعمل بحدود شحن أكثر صرامة في الاتحاد الأوروبي.
في اختباراتنا، استمرت البطارية بسهولة لمدة يومين مع الاستخدام المختلط، دون الحاجة إلى مراقبة مستوى الشحن باستمرار. حتى مع الاستخدام المكثف الذي يشمل الكثير من استخدام الكاميرا والبث المباشر والملاحة، كان يتبقى في كثير من الأحيان شحن كافٍ في المساء.
تستخدم فيفو تقنية الشحن السريع FlashCharge بقدرة تصل إلى 90 واط للشحن السلكي. بعد حوالي 15 دقيقة، ينخفض مستوى شحن البطارية إلى ما يزيد قليلاً عن النصف، ويستغرق الشحن الكامل أقل من 30 دقيقة. كما تدعم الشحن اللاسلكي بقدرة تصل إلى 40 واط، بشرط استخدام شاحن متوافق. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر الشحن العكسي، لاسلكيًا وسلكيًا، لتشغيل أجهزة أخرى مثل سماعات الرأس أو الهواتف الذكية الأخرى.






















